Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

الكوارث الطبيعية الـ 10 التي يتوقع العلماء حدوثها قريبا

في كل عام تحدث العديد من الكوارث الطبيعية كالأعاصير والزلازل وغيرها حول العالم. وعلى الرغم من أن بعض المناطق تتعرض في أغلب الأحيان للعديد من هذه الكوارث الطبيعية بعكس غيرها، إلا أنها تشكل مصدر خوف للكثيرين.

ومنذ قرون عديدة حاول العلماء التنبؤ بزمان ومكان هذه الكوارث المدمرة، منها ما هو متوقع أن يحدث في القرن الواحد والعشرين أي في السنوات القليلة القادمة.

في هذه اللائحة سنعرض لائحة بـ الكوارث الطبيعية التي وفقا للأدلة العلمية قد تحدث في أية لحظة.

10

حرائق هائلة في الولايات المتحدة الأمريكية، ما بين سنوات 2015 و 2050

حرائق هائلة في الولايات المتحدة الأمريكية، ما بين سنوات 2015 و 2050
يتوقع علماء البيئة في كلية هارفارد للهندسة والعلوم التطبيقية أنه بحلول سنة 2050 ستستمر مواسم حرائق الغابات في الولايات المتحدة لثلاثة أسابيع أكثر من المعدل الحالي كما ستتضاعف كمية الدخان المنبعث من هذه الحرائق، وسوف تحرق أجزاء أوسع من المناطق الغربية.

في الوقت ذاته لاحظت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية ودائرة الغابات أنه منذ سنة 1999، تضاعفت مساحة الغابات التي أُحرقت ثلاث مرات سنوياً حتى يومنا هذا، مما يُعد مؤشراً على أن معظم مناطق الولايات المتحدة سوف تحترق في المستقبل القريب.

فما الذي أدى إلى هذه الزيادة الهائلة في مخاطر حرائق الغابات في الولايات المتحدة؟ الجواب، وفقا لكلية هارفارد للهندسة والعلوم التطبيقية، هو التغير التدريجي في المناخ والذي تسبب في ارتفاع درجة حرارة الأرض وخلق الظروف الملائمة لإندلاع هذه الحرائق.

إذا فبحسب العلماء فمن المتوقع إندلاع ما بين 30،000 إلى 50،000 حريق سنوياً في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها في السنوات القادمة وهذه احد اسوأ الكوارث الطبيعية التي لا يمكن السيطرة عليها بسهولة.

9

انفجار بركان بارداربونجا في أيسلندا، سنة 2014


هذه الكارثة حدثت بالفعل بعد بضعة أسابيع من توقع العلماء حدوثها.

في شهر آب/أغسطس سنة 2014، حذر مكتب الأرصاد الجوي الأيسلندي من خطورة انفجار محتمل لبركان بارداربونجا. وإستند العلماء على حدوث عدة زلازل حول المكان على مدار أيام قليلة، وهي علامة قوية على احتمال وقوع ثوران بركاني. ثم بدأ العلماء بمحاولة التنبأ بما قد يحدث في حال إنفجار البركان، فقال بعضهم أن الجليد حول البركان سيذوب مما سيؤدي إلى حدوث فيضانات. أما آخرون فقالوا بأن الإنفجار من شأنه أن يسبب عدة ثورات في الحمم البركانية في جميع أنحاء شقوق جنوب-غرب أيسلاندا بطول 100 متر مما سيؤدي إلى ثوران بركان آخر يدعى بركان Torfajokull، الذي من شأنه أن يدمر عدة أنهار رئيسية تعتبر مصدر الطاقة الكهرومائية في آيسلندا.

وفي الـ 23 من شهر آب/أغسطس، أصابت التوقعات وبدأ البركان أسفل الجبل الجليدي بالثوران واستمر لمدة أسبوع كامل. وفي الـ 31 من نفس الشهر، إنفجر شق أرضي يدعى هولوراون واستمر بقذف الحمم البركانية لمدة 6 أشهر حتى الـ 28 من شهر شباط/فبراير سنة 2015. ويعتبر هذا الإنفجار البركاني من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخ أيسلاندا منذ سنة 1783.

8

زلزال Megathrust في تشيلي، ما بين سنوات 2015 و 2065

زلزال Megathrust في تشيلي، ما بين سنوات 2015 و 2065
تعتبر الزلازل من أكثر الكوارث الطبيعية التي دأب العلماء على دراستها ومحاولة التنبؤ بحدوثها نظرا لتأثيراتها المدمرة. ففي الأول من شهر نيسان/إبريل 2014، تسبب زلزال بالقرب من مدينة إكيكي التشيلية في توسع شقوق أرضية من الممكن أن تؤدي إلى حدوث زلزال جديد بقوة 8.5 درجات على مقياس ريختر.

وقد تسبب زلزال مدينة إكيكي في انهيارات أرضية، وضرب تسونامي الساحل الشمالي الغربي لتشيلي وقام بإطلاق 33% فقط من الطاقة المضغوطة في حزام يدعى “الحزام الناري” والذي يحتوي على 75% من البراكين النشطة في العالم. وأدى هذا إلى بروز إمكانية وقوع زلزال جديد وأضخم في المستقبل القريب ليقوم بإطلاق الـ 67% من الطاقة المتبقية ليؤدي إلى أحد أقوى الكوارث الطبيعية في أمريكا الجنوبية.

7

الزلزال المزدوج في اليابان، سنة 2017

الزلزال المزدوج في اليابان، سنة 2017
الزلازل هي من أكثر الكوارث الطبيعية التي تضرب باليابان. ويتوقع الدكتور الياباني ماساكي كيمورا، أستاذ علم الزلازل والجيولوجيا البحرية في جامعة جزر ريوكيو، أن زلزال بقوة 9 درجات على مقياس ريختر سوف يحدث في اليابان في سنة 2017. وسيشبه هذا الزلزال إلى حد كبير زلزال توهوكو الذي حدث في 11 آذار/مارس سنة 2011 والذي وقع على بعد 372 كيلومتر قبالة الساحل الشمالي الشرقي من طوكيو نجم عنه موجة تسونامي بلغ ارتفاعها 9 أمتار.

وقد صرح الدكتور كيمورا أن حدوث زلزال توهوكو يستند على مفهوم “عيون الزلزال” وهي عدة زلازل صغيرة عادة ما يتم تجاهلها. ويعتقد الدكتور كيمورا أن هذه العيون هي أفضل المؤشرات التي يمكن من خلالها التنبؤ بمكان وزمان وقوع الزلزال الكبير.

6

ثوران جبل فوجي في اليابان، ما بين سنوات 2015 و 2053

ثوران جبل فوجي في اليابان، ما بين سنوات 2015 و 2053
عندما ضرب زلزال توهوكو اليابان، لاحظت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية المكلفة بمراقبة النشاط الزلزالي والبراكين النشطة في اليابان أن 20 من أصل 110 بركانا نشطا أظهروا زيادة في نشاطهم الزلزالي.

وتُظهر الحسابات بأن اليابان تتعرض لإنفجار بركاني كبير مرة كل 38 عام، بينما في الوقت الحالي ينشط ما يقارب من 15 بركان سنويا. ومن أهم هذه البراكين النشطة اليابانية نجد جبل فوجي والذي يصل ارتفاعه الى 3،773 متر. وفي شهر تموز/يوليو سنة 2014، أصدر فريق علمي فرنسي-ياباني تقريرا يرجح احتمال انفجار جبل فوجي من بين جميع البراكين النشطة في اليابان. وقد تسبب ذلك في ذعر الكثير من المواطنين اليابانيين بسبب وقوع جبل فوجي على بعد 100 كيلومتر فقط من العاصمة طوكيو مما ينذر بوقوع اسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخ اليابان المعاصر.

5

زلزال و تسونامي في ولاية أوريغون الأمريكية، ما بين سنوات 2015 و 2065

زلزال و تسونامي في ولاية أوريغون الأمريكية، ما بين سنوات 2015 و 2065
تتوقع اللجنة الاستشارية المعنية بالسياسات لولاية أوريغون بالتعاون مع 150 خبير متطوع ان زلزالا يبلغ قوته من 8 الى 9 درجات على مقياس ريختر، وتسونامي سوف يحدث قبالة ساحل ولاية أوريغون في غضون السنوات الـ 50 المقبلة.

وتكمن الأسئلة المهمة في توقيت حدوث هذا الكارثة الطبيعية ومدى إستعداد سكان الولاية للتعامل معها. فبحسب الخبراء فإن المصدر المحتمل لهذا الإنقسام الكارثي هو منطقة كاسكاديا بسبب وجود صدع بطول 1،287 كيلومتر في القشرة الأرضية. ومن المتوقع ان يتسبب هذا الزلزال والتسونامي في حال وقوعهما، في قتل أكثر من 10 آلاف شخص، وربما تقسيم أجزاء من الساحل الغربي، كما سيكلف الولايات المتحدة خسائر بقيمة 32 مليار دولار ليكون أحد أكثر الكوارث الطبيعية تدميراً في تاريخ القارة الأمريكية.

4

انغمار الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية، ما بين سنوات 2050 و 2100

انغمار الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية، ما بين سنوات 2050 و 2100
وضع إعصار ساندي الذي ضرب في تشرين الأول/أكتوبر سنة 2012 العديد من المدن تحت الماء. ووفقا لخبراء وكالة الفضاء الأمريكية ناسا يعتبر هذا الإعصار من الأعاصير و الكوارث الطبيعية المدمرة التي يمكن أن تحدث مرة واحدة كل 700 عام.

ومع ذلك، فإن التيارات المائية الحالية على طول الساحل الشرقي قد تغمر الساحل و مدن كبرى أخرى تحت الماء بحلول عام 2050، وذلك حسب دراسة قام بها جون بون من معهد فيرجينيا للعلوم البحرية. وقد ادعى جون بون أنه منذ سنة 1987 طرأت تغييرات كبيرة على مستوى سطح البحر على طول الساحل الشرقي من فلوريدا إلى نيوفاوندلاند كندا، و أن مستوى سطح البحر يتزايد 0.3 ملليمتر كل سنة.

وتتوافق هذه الدراسة مع دراسة المسح الجيولوجي الأمريكي التي قام بها العلماء في ولاية فلوريدا، والتي تنص على أن مستوى سطح البحر من الساحل الشرقي يرتفع ثلاث أو أربع مرات أسرع من أي مكان آخر في العالم. وتعتبر المناطق الساحلية في شمال شرق الولايات المتحدة حاليا أكثر عرضة للخطر نظرا لقيمة العقارات الكبرى والسواحل المبنية في أماكن مثل مدينة نيويورك، والتي قد تغمرها المياه في بحلول سنة 2050.

3

أضخم تسونامي على الإطلاق في منطقة بحر الكاريبي، التوقيت غير معروف

أضخم تسونامي على الإطلاق في منطقة بحر الكاريبي، التوقيت غير معروف
توقع كل من الدكتور سيمون داي من كلية لندن الجامعية والدكتور ستيفن وارد من جامعة كاليفورنيا سانتا كروز بأن البركان كامبر فيجا في جزر الكناري سوف يندلع وسيتسبب في حدوث أكبر كارثة تسونامي في التاريخ. وبحسب الدراسة التي صدرت في سنة 2001، فإن في آخر انفجار لبركان كامبر فيجا تمزقت بنية البركان الأمر الذي أدى الى عدم استقرار الجانب الأيسر منه.

وفي حالة انفجاره مرة أخرى سيتحول الجانب الأيسر إلى انهيار أرضي، من شأنه أن يتسبب في أكبر كارثة تسونامي في تاريخ البشرية. وقد استنتجا بأن تلك الموجة الوحشية سوف تنتقل بسرعة 800 كيلومتر في الساعة، وقد يصل ارتفاعها إلى 100 متر عند اصطدامها الأول مع شاطئ الجزيرة. كما ستصل الى فلوريدا خلال تسع ساعات من انفجاره، وسيضرب التسونامي الناتج عن هذه الموجة أماكن بعيدة مثل انكلترا وفلوريدا ومنطقة البحر الكاريبي.

2

الزلزال الكبير في كاليفورنيا، ما بين سنوات 2015 و 2045

الزلزال الكبير في كاليفورنيا، ما بين سنوات 2015 و 2045
زادت هيئة المسح الجيولوجي الامريكية من احتمالات وقوع أكبر زلزال في ولاية كاليفورنيا خلال العقود القليلة القادمة والذي من المتوقع ان تبلغ قوته 8 درجات على مقياس ريختر. ويعد الزلزال الكبير من أخطر الزلازل التي تبلغ نسبة احتمال حدوثها خلال السنوات الـ 30 المقبلة 7 في المئة، و من المرجح أن ينتج عنها كسر صدع سان أندرياس. وفي سنة 2015 تم إنتاج فيلم سينيمائي ضخم يعرض بعض الأحداث التي من الممكن أن تحصل في حال إنهيار صدع سان أندرياس.

ويتوقع أن يؤدي هذا الزلزال إلى تدمير كل من كاليفورنيا وأجزاء أخرى من الساحل الغربي، كما سينتج موجات ارتدادية تنتقل بسرعة 11،600 كيلومتر في الساعة، مما سيتسبب في أضرار جسيمة للطرق السريعة والمباني الرئيسية ويصبح من أسوأ الكوارث الطبيعية في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية.

1

العاصفة الشمسية الكبرى أسوأ الكوارث الطبيعية المتوقعة، ما بين سنوات 2015 و 2025

العاصفة الشمسية الكبرى أسوأ الكوارث الطبيعية المتوقعة، ما بين سنوات 2015 و 2025
أضخم الكوارث الطبيعية التي يمكن أن تؤثر على كوكب الأرض في المستقبل القريب ستحدث حتما بسبب الشمس. فالشمس تتميز بدورة نشاط أي دورة زيادة و نقصان في نشاط التوهجات الشمسية والبقع الشمسية. وعادة ما تحتوي العاصفة الشمسية على مستويات عالية من الأشعة فوق البنفسجية، والجسيمات النشطة التي تدمر المكونات الإلكترونية في الأقمار الصناعية.

وقد توقع العالِم Pete Riley بعد تحليل سجلات العواصف الشمسية للسنوات الـ 50 الماضية، ان احتمال حدوث عاصفة شمسية في السنوات العشر المقبلة يبلغ 12 في المئة. وإذا ما حدثت هذه العاصفة وهي من اخطر الكوارث الطبيعية ، فمن المحتمل أن تتداخل موجات الراديو والـ GPS والاتصالات الفضائية مما قد يؤثر على استخدام الملايين من الأجهزة الإلكترونية في جميع أنحاء العالم. كما ستتأثر أيضا شبكات الكهرباء و ربما في جميع أنحاء العالم كما حدث في مقاطعة كيبيك الكندية في سنة 1989.

You may also like...

1 Response

  1. رياض أحمد محمد أحمد الزيدي says:

    هذه من قدرت الله وهو على شئ قدير

التعليقات