Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أبرز 10 نظريات وراء ظاهرة اختفاء النحل حول العالم

لقد قال ألبرت أينشتاين في ما مضى: “إذا ما اختفى النحل من على وجه الأرض، فلن يبقى للبشرية أكثر من أربع سنوات قبل فنائها. فبدون نحل لا يكون تلقيح، وبدون تلقيح لا يكون نبات، وبدون نبات لا يكون حيوان ولا إنسان”، وهذه نظرية مثبتة علميا حيث نعتمد نحن البشر في معظم مصادر غذائنا على النحل.

وقد ظهرت المشكلة أول الأمر في الولايات المتحدة الأمريكية خلال شتاء 2004 عندما اكتشف كثير من النحالين في أنحاء البلاد اختفاء النحل فجأة، تاركة وراءها خلايا خاوية. وإلى يومنا هذا، فشل العلماء في معرفة سبب محدد لهذه الظاهرة الغريبة، حتى أنهم أطلقوا عليها إسماً علمياً هو: “ظاهرة إنهيار مستعمرات النحل”.

ومن المثير للإستغراب أيضاً أن اللغز الحقيقي لا يتمثل في موت النحل في خلاياه ومستعمراته نتيجة المرض، وإنما في اختفائه عن وجه الأرض وكأنه تبخر في الهواء. فيأتي المزارع ليتفحص الخلايا وإذا بها خالية من كل النحل عدا الملكة وعدد قليل آخر يحصى على أصابع اليدين. فأين ذهب المختفي ولِمَ لَم يعد الى خلاياه؟ وإذا كان قد مات، فأين بقاياه؟

وبحسب العلماء فإن هناك عدة نظريات وراء هذا الفناء الغامض والمفاجئ لنحل العسل في دول كالولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا في السنوات العشر الماضية، وعدم تأثره في دول أخرى ككندا وأستراليا، ومن هذه النظريات:

10

المبيدات الحشرية

المبيدات الحشرية
تعد المبيدات الحشرية بمختلف أنواعها، هي المتهم الأول وراء إنهيار مستعمرات النحل، ولكن يصعب معرفة وتحديد أي نوع من هذه المبيدات يضر بالنحل. وهناك العديد من العلماء الذين قد يجادلون بأن أستراليا هي من أكثر الدول إستخداماً للمبيدات الحشرية إلا أن نحلها لم يتأثر بتاتا بظاهرة إنهيار المستعمرات.

9

سوء التغذية

سوء التغذية
يتميز النحل البري بأنه يتغذى على رحيق أنواع عديدة من الأزهار مما يزيد من قوة جهاز مناعته ومقاومته للأمراض. أما النحل الذي يعيش في الخلايا التجارية فيعتمد بشكل أساسي على أزهار محدودة كاللوز والكرز والتوت وبالتالي يؤدي إلى سوء في التغذية مما يؤثر على جهاز مناعتها ويضعف مقوامتها للأمراض.

8

المحاصيل المعدلة وراثياً

المحاصيل المعدلة وراثياً
تعد حبوب لقاح المحاصيل المعدلة وراثيا أحد أبرز المتهمين وراء إختفاء النحل، وخصوصا الذرة المعدلة لإنتاج سموم الـ Bt. فقد صرح بعض الباحثين الألمان بأن حبوب اللقاح التي تحتوي على مادة الـ Bt تضعف مقوامة النحل لفطريات المسقمة (Nosema). ولكن هناك العلماء آخرون في الولايات المتحدة الأمريكية يجادلون بأن سموم الـ Bt لا تضر بالنحل وبأن هناك العديد من خلايا النحل التى لم تتعرض لهذه السموم قبل اختفائها.

7

الهجرة القسرية لخلايا النحل

الهجرة القسرية لخلايا النحل
لا يعتمد تجار النحل على إنتاج العسل بقدر ما يعتمدون على تأجير خلايا النحل للمزارعين حتى يلقحوا محاصيلهم. ويقوم التجار بنقل خلايا النحل في صناديق لآلاف الأميال في شاحنات مغلقة، مما يؤثر على قدرة النحل في تحديد الإتجاهات وبالتالي سهولة ضياعه عند الخروج للبحث عن الأزهار.

6

عدم وجود تنوع بيولوجي وراثي

عدم وجود تنوع بيولوجي وراثي
تنحدر معظم ملكات النحل، وبالتالي معظم النحل في الولايات المتحدة الأمريكية، من عدة مئات من مربي الملكات فقط. وهذه المحدودية في جينات النحل قد تؤثر على جودة ملكات النحل وقدرتها على بناء خلايا جديدة وبالتالي إنتاج نحل معرض للأمراض والآفات المتعددة.

5

البيئة المليئة بالسموم

البيئة المليئة بالسموم
يستوجب تعرض النحل للسموم في بيئته للدراسة والبحث المعمق، حيث أن هناك العديد من المواد الكيميائية المنتشرة في بيئتنا والتي قد تتسبب في إنهيار مستعمرات النحل. ولكن تحديد أي من هذه السموم هو عملية معقدة وصعبة للغاية وتتطلب الكثير من الدراسات والأبحاث من قبل العلماء.

4

الممارسات الخاطئة في تربية النحل

الممارسات الخاطئة في تربية النحل
لقد أظهرت بعض الدراسات بأن الممارسات الخاطئة في تربية النحل قد تؤدي إلى إختفاء مستعمرات بأكملها. فعلى سبيل المثال كيفية إطعام النحل وما يحتويه غذائها هو أمر في غاية الدقة والأهمية. أما فصل الخلايا أو دمجها، وتعرضها للمبيدات الحشرية والمضادات الحيوية، كلها عوامل تستوجب الدراسة لمعرفة مدى تأثيرها على سلوك النحل واختفائه.

3

التغير المناخي

التغير المناخي
يؤدي ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى عدة تفاعلات متسلسلة في النظام البيئي. أما التغيرات المتقلبة للطقس فقد تؤدي إلى شتاء أكثر دفئا وإلى جفاف وفيضانات تؤثر بشكل مباشر على النباتات والأزهار. فعلى سبيل المثال قد تزهر هذه النباتات بشكل مبكر نظرا لإرتفاع درجات الحرارة، وقبل نمو النحل وقدرته على الطيران. لهذا يعتقد العديد من النحالين بأن إرتفاع درجات الحرارة هي أحد أبرز الأسباب وراء إنهيار مستعمرات النحل.

2

عث الفاروا (Varroa mites)

عث الفاروا (Varroa mites)
على الرغم من أن أستراليا تعد من أكثر الدول إستخداماً للمبيدات الحشرية، إلا أن النحل الإسترالي هو الأكثر عافية في العالم. وتشير السجلات الأسترالية إلى أنه لم تسجل أي حالة لِنَفاق النحل في البلاد على الإطلاق. وما يميز النحل الأسترالي عن النحل في باقي الدول هو عدم وجود حشرة عث الفاروا في خلاياها، والتي يعتقد أنها المتسبب الرئيسي في دمار مستعمرات النحل في عامي 2005 و2006.

وعلى الرغم من أن عث الفاروا ليس ضارأً للنحل إلا أنه عندما يلتصق بالنحلة يزيد من إحتمالية إصابتها بالفيروسات المميتة. ويعترف العلماء بأن القضاء على عث الفاروا هو أمر في غاية الصعوبة لأن النحلة سوف تتأثر بأي دواء يوجه إلى العث.

1

البقع الشمسية

البقع الشمسية
أظهرت دراسة حديثة نشرت في مجلة Journal of Apicultural Research بأن التقلبات في المجال المغنطيسي الناتجة عن العواصف الشمسية قد تؤثر بشكل سلبي على المستقبلات المغنطيسية للنحل مما يمنعها من إيجاد موقع خليتها والعودة إليها بعد رحلة طويلة.

ويستخدم النحل والسمك والدلافين والطيور هذه المستقبِلات المغنطيسية لتحديد مواقعهم والعودة إلى مواطنهم معتمدين على المجال المغنطيسي للكرة الأرضية.

You may also like...

التعليقات