Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

اسوأ 10 كوارث بشرية شهدتها مصر في التاريخ

شهدت مصر على مدار تاريخها عددا من الكوارث التى أسفرت عن عدد كبير من القتلى والمصابين، وتباينت أسباب هذه الكوارث ما بين أسباب طبيعية أو انتشار مرض ما أو إهمال مسئولين أو التدافع أو أخطاء بشرية أخرى.

إليكم إذا أسوأ 10 كوارث بشرية شهدتها مصر على مر التاريخ:

10

حادث قطار منفلوط سنة 2012 – عدد الوفيات 53 شخص

حادث قطار منفلوط سنة 2012 - عدد الوفيات 53 شخص
فى 17 نوفمبر 2012 اصطدم قطار تابع لسكك حديد مصر متجها من أسيوط إلى القاهرة بحافلة مدرسية تابعة لإحدى المدارس الخاصة بأسيوط أثناء عبورها مزلقان قرية المندرة بمركز منفلوط مما أسفر عن مقتل 53 شخصاً من بينهم 51 طفلاً وإصابة 17 آخرين.

وقد أرسلت القوات المسلحة المصرية طائرات خاصة لنقل الجرحى إلى مستشفيات القاهرة في محاولة لتقليل عدد الضحايا، نظرًا لتردي الخدمات الصحية بالمحافظات الريفية مقارنة بمثيلاتها بالقاهرة.

كما ألقي القبض على عامل المزلقان، الذي اتهمه محافظ أسيوط يحيى كشك بالمسؤولية عن الحادث، حيث ترك المزلقان مفتوحًا فيما كان القطار يهمّ بالعبور، وفي الوقت نفسه تصادف مرور الحافلة المدرسة التي أكملت طريقها بعد أن وجد سائقها المزلقان مفتوحًا.

9

مذبحة بورسعيد سنة 2012 – عدد الوفيات 77 شخص

مذبحة بورسعيد سنة 2012 - عدد الوفيات 77 شخص
في الأول من فبراير عام 2012 شهدت محافظة بورسعيد أسوأ كارثة كروية في تاريخ الكرة المصرية وذلك أثناء مباراة المصرى والأهلي.

وقد بدأت الكارثة بنزول الجماهير أرضية ملعب المباراة أثناء قيام لاعبي الأهلي بعمليات الإحماء قبل اللقاء، ثمّ اقتحم عشرات المشجعين أرضية الملعب في الفترة ما بين شوطي المباراة. ثم تكرّر الأمر بعدما أحرز المصري هدف التعادل ثم هدفي الفوز التاليين، حيث اقتحم أرضية الملعب الآلاف بعضهم يحمل أسلحة بيضاء وعصي من جانب فريق المصري بعد إعلان الحكم انتهاء المباراة، وقاموا بالاعتداء على جماهير الأهلي، ما أوقع العدد الكبير من القتلى والجرحى. وعزا بعضهم الهجوم إلى لافتة رفعت في مدرجات مشجعي الأهلي وعليها عبارة «بلد البالة مجبتش رجالة» والتي عدها مشجعو المصري إهانة لمدينتهم.

وقد ذكرت مصادر عديدة غياب جميع الإجراءات الأمنية والتفتيش أثناء دخول المباراة، فضلا عن قيام قوات الأمن بقفل البوابات في اتجاه جماهير الأهلي، وعدم ترك سوى باب صغير للغاية لخروجهم، مما أدى إلى تدافع الجماهير ووفاة عدد كبير منهم.

وراح ضحية مذبحة بورسعيد 77 قتيلاً من مشجعى النادي الأهلي وقرابة الألف جريح.

8

حريق قطار الصعيد سنة 2002 – عدد الوفيات 360 شخص

حريق قطار الصعيد سنة 2002 - عدد الوفيات 360 شخص
في صباح يوم 20 فبراير سنة 2002 وقبل عيد الأضحى بأيام معدودة كان القطار رقم 832 والمتوجه من القاهرة إلى أسوان فى جنوب مصر على موعد مع كارثة كبرى. ففي الساعة الثانية صباحاً بعد مرور القطار في منطقة العياط، اندلعت النيران في العربة الأخيرة وامتدت بسرعة إلى باقي العربات التي كانت مكدسة بالركاب المسافرين لقضاء عطلة عيد الأضحى في قراهم في صعيد مصر.

وقد قام بعض الركاب بكسر النوافذ الزجاجية‏،‏ وألقوا بأنفسهم خارج القطار‏، مما تسبب في مصرعهم أو غرقهم في ترعة الإبراهيمية‏.‏ وقام قائد القطار بفصل العربات السبع الأمامية عن العربات المحترقة‏، وأخطر الجهات المعنية بالحادث‏، ثم واصل رحلته خشية توقفه وحدوث كارثة جديدة‏.

وتعد حادثة قطار الصعيد التي راح ضحيتها أكثر من 360 مسافرا الأسوأ من نوعها في تاريخ السكك الحديدية المصرية منذ أكثر من مئة وخمسين عاما.

7

زلزال القاهرة سنة 1992 – عدد الوفيات 370 شخص

زلزال القاهرة سنة 1992 - عدد الوفيات 370 شخص
وقع زلزال القاهرة في 12 أكتوبر 1992 عند الساعة الثالثة و 9 دقائق عصراً تقريبا (15:09 بالتوقيت المحلي للقاهرة – 13:09 توقيت عالمي منسق) وكان مركزه السطحي بالقرب من دهشور على بعد 35 كيلومترا (22 ميل) إلى الجنوب الغربي من القاهرة. استمر الزلزال لمدة نصف دقيقة تقريباً مما أصاب معظم بيوت شمال مصر بتصدعات وبعضها تهدم منه. وبلغت قوته 5.8 درجة على مقياس ريختر، وتسبب في مصرع 370 شخصًا وإصابة أكثر من 3 آلاف، وتشريد ما يقرب من 50 ألف شخصًا، حسب ما أشارت « بي بي سي»> كما أدى الزلزال إلى تدمير 398 منزلا بالكامل، وألحق أضرارا خطيرة في 8 آلاف منزلا آخر، وتسبب في إتلاف 350 مدرسة و216 مسجدًا، وتضرر 212 أثرًا، وأسفر عن سقوط كتلة صخرية من الهرم الأكبر بالجيزة.

ولم تكن ثقافة الزلازل موجودةً بمصر لذا انزعج الجميع بشدة وشعر الناس بالهلع لشهور عديدة في أول كارثة طبيعية بمصر علقت بالأذهان وتسببت هذه الكارثة في فضح الحكومة المصرية التي لم تكن مؤهلة للتعامل مع الأزمات.

6

غرق عبارة سالم إكسبرس سنة 1991 – عدد الوفيات 476 شخص

غرق عبارة سالم إكسبرس سنة 1991 - عدد الوفيات 476 شخص
في 15 ديسمبر 1991 غرقت عبَارة سالم إكسبريس وهي عبَارة بحرية ترفع علم دولة بنما ومملوكة لشركة “سما تورز” للملاحة، في البحر الأحمر قبالة سواحل سفاجا في مصر خلال رحلة بين جدة والسويس وذلك بعد اصطدامها بحقل للشعاب المرجانية مما أسفر عن مصرع 476 شخصاً.

وعلى الرغم من وضوح إشارة الاستغاثة في الساعة 11:15 مساءً إلا أن أولى عمليات الإنقاذ بدأت في الساعة الثامنة صباح اليوم التالي، أي أن الركاب ظلوا في درجة حرارة مياه تصل إلي خمس درجات مئوية ليلا وقد بقوا أكثر من تسع ساعات كاملة معرضين للمياه الباردة والرياح العاتية. ومن المعروف أن هذه المنطقة هي منطقة جحيم للمتواجدين بالمياه حيث أنها مليئة بأسماك القرش والباراكودا.

5

غرق عبارة السلام سنة 2006 – عدد الوفيات 1،400 شخص

غرق عبارة السلام سنة 2006 - عدد الوفيات 1،400 شخص
في 2 فبراير سنة 2006 وفى أسوأ كارثة في تاريخ النقل البحري في مصر، لقى 1،400 مواطن مصرى حتفهم بالقرب من ميناء سفاجا المصرى الواقع على البحر الأحمر بعد غرق “عبارة السلام 98”.

وتعود ملكية “عبارة السلام 98” إلى شركة السلام للنقل البحري وكانت في طريقها من مدينة ضبا السعودية في منطقة تبوك إلى سفاجا، وكانت السفينة تحمل 1،312 مسافرا و 98 من طاقم السفينة.

تم تداول القضية على مدى 21 جلسة وعلى مدار عامين استمعت المحكمة لمسئولين هندسيين وبرلمانيين وقيادات في هيئة موانئ البحر الأحمر وهيئة النقل البحرى. وتم الحكم في قضية العبارة في يوم الأحد الموافق 27 يوليو 2008 ، في جلسة استغرقت 15 دقيقة فقط، بتبرئة جميع المتهمين وعلى رأسهم ممدوح إسماعيل مالك العبارة ونجله عمرو الهاربان في لندن وثلاثة أخرون.

4

فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة – عدد الوفيات 670 إلى 2،600 شخص

فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة - عدد الوفيات 670 إلى 2،600 شخص
فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة هو عملية عسكرية حدثت في 14 أغسطس/آب سنة 2013، حيث قامت قوات الشرطة والجيش بالتحرك لفض اعتصامات المعارضين التي تجمعت في ميدان رابعة العدوية في القاهرة وميدان النهضة بالجيزة.

واختلفت التقديرات حول عدد القتلى والمصابين في الأحداث حيث جاء تقرير وزارة الصحة المصرية بـ 670 قتيلا ونحو 4،400 مصاباً، بينما أعلن تحالف دعم الشرعية المؤيد لمرسي أن إجمالي الوفيات في فض اعتصام رابعة وحده بلغ 2،600 قتيل، وهو العدد الذي أعلنه المستشفى الميداني في ميدان رابعة العدوية. ووصفت منظمة هيومن رايتس ووتش ماحدث بأنه جرائم ضد الإنسانية وأخطر حوادث القتل الجماعي غير المشروع في التاريخ المصري الحديث.

وعلى إثر هذه الأحداث، قدم نائب الرئيس محمد البرادعي استقالته احتجاجا على الأحداث، كما صرح شيخ الأزهر أحمد الطيب بأن الأزهر لم يعلم بتدخل قوات الأمن لفض الإعتصامات إلا من خلال وسائل الإعلام.

3

طاعون سنة 1295 م – عدد الوفيات 127 ألف

طاعون سنة 1295 م - عدد الوفيات 127 ألف
عانى المصريون فى بداية سنة 1295 م من انتشار مرض الطاعون الذى فتك بالكثير من أهلها وكاد يفنيهم حيث لقى 127 ألف شخص مصرعهم نتيجة هذا المرض.

ويقول «المقريزي» في وصف هذا الوباء وشدته في فتكه بالأرواح: «هذا الوباء تزايد حتى كان يموت كل يوم ألوف ويبقى الميت مطروحًا في الأزقة والشوارع لمدة يوم أو يومين لا يوجد من يدفنه لانشغال الأصحاء بأمواتهم والسقماء بأمراضهم».

وتابع: «اشتد هذ الوباء في أكتوبر 1295م حيث قدرت ضحاياه في هذا الشهر بنحو 20 ألف نسمة، وفي بداية عام 1296م ازدادات حدة الوباء بشكل أكبر وأحصي من مات في شهر ديسمبر 1295م بحوالي 127 ألف نسمة، وكان يخرج من كل باب من أبواب القاهرة كل يوم ما يزيد على 700 ميت ويغسل في الميضأة من الغرباء الطرحاء في كل يوم نحو الـ 150 ميتًا ثم تزايد الأمر فصارت الأموات تدفن بغير غسل ولا كفن».

2

طاعون سنة 1348 م – عدد الوفيات 900 ألف

طاعون سنة 1348 م - عدد الوفيات 900 ألف
في سنة 1348 م تفشي وباء الطاعون أو «الموت الأسود» في العالم وبدأ ينتشر في مصر وكان أول ظهور له في الإسكندرية. ومع بداية انتشار المرض كان يموت يوميًا من المصريين حوالي 100 نسمة ومع تفشي الوباء زاد عدد الموتى إلى 200 نسمة يوميًا ثم إلى 700 نسمة يوميًا وعظم الوباء وأخذ في الانتشار إلى كافة أرجاء مصر حتى بلغت أعداد الموتى يوميًا حوالي 20 ألف نسمة وقدرت حصيلة موتى المصريين من «الطاعون» في شهرين بـ 900 ألف نسمة بحسب ما ذكر «الذهبي والمقريزي».

وتجسد هذه الكلمات التي قالها «المقريزي» في وصف هذا الوباء الذي نزل بمصر قدر المعاناة التي عانها المصريون من هذا المرض إذ يقول: «أصبحت القاهرة خالية مقفرة لا يوجد في شوارعها مار بحيث إنه يمر الإنسان من باب زويلة إلى باب النصر فلا يرى من يزاحمه لكثرة الموتى والاشتغال بهم وعلت الأتربة الطرقات وصارت النعوش لكثرتها تصطدم والأموات تختلط».

1

الشدة المستنصرية في سنوات 1065-1071 م

الشدة المستنصرية في سنوات 1065-1071 م
الشدة المستنصرية هو مصطلح يطلق على مجاعة شديدة ضربت بمصر نتيجة انحسار مياه النيل بمصر لسبع سنين متواصلة عرفت بالعجاف. وقد سُمّيت بـالشدة المستنصرية لأنها حدثت في عهد الخليفة الفاطمي المستنصر بالله في مستهل النصف الثاني من القرن الخامس الهجري من تاريخ الدولة الفاطمية في مصر 1065-1071م.

وروى المؤرخون حوادث قاسية، فقد تصحرت الأرض وهلك الحرث والنسل وخطف الخبز من على رؤس الخبازين وأكل الناس القطط والكلاب، حتى أن بغلة وزير الخليفة الذي ذهب للتحقيق في حادثة أكلوها وجاع الخليفة نفسه حتى أنه باع ما على مقابر آبائه من رخام وتصدقت عليه ابنة أحد علماء زمانه وخرجت النساء جياع صوب بغداد.

وذكر ابن إياس من العجائب التي لا يصدقها عقل زمن تلك المجاعة، ومنها: أن الناس أكلوا الكلاب والقطط، وكان ثمن الكلب الواحد خمسة دنانير والقط ثلاثة، وقيل كان الكلب يدخل البيت فيأكل الطفل الصغير وأبواه ينظران إليه فلا يستطيعان النهوض لدفعه عن ولدهما من شدة الجوع والضعف، ثم اشتد الأمر حتى صار الرجل يأخذ ابن جاره ويذبحه ويأكله ولا ينكر ذلك عليه أحد من الناس، وصار الناس في الطرقات إذا قوى القوى على الضعيف يذبحه ويأكله.

وذكر كذلك أن طائفة من الناس جلسوا فوق أسقف البيوت وصنعوا الخطاطيف والكلاليب لاصطياد المارة بالشوارع من فوق الأسطح، فإذا صار عندهم ذبحوه في الحال وأكلوه بعظامه.

رد واحد

  1. Malak Rauf 2017-12-10 الرد

التعليقات