Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أكثر 10 أخطاء يقع فيها الآباء في تربية الابناء

إن تربية الابناء ليست بالأمر السهل، وتكمن الصعوبة في التعامل مع سن المراهقة عند انتقال الابن من الطفولة إلى عنفوان الشباب وتمرده، فقد صار أكبر حجماً، ولغته أقوى، ويستطيع مناقشة من هو أكبر منه بنفس المستوى، وهو بالتالي أجرأ على تجاوز الخطوط الحمراء. وهذا يتطلب منك أيها الأب أن تنتبه للأخطاء التي يقع فيها معظم الآباء في تربية الابناء من دون وعي.

10

منع المراهق من اظهار عواطفه ومشاعره

منع المراهق من اظهار عواطفه ومشاعره
يجد الاباء صعوبة في اظهار مشاعرهم تجاه ابنائهم المراهقين على اعتقاد انهم قد اصبحوا اكبر سنا وقد يشعرون بالاحراج اذا ما اظهر الأب بعض العاطفة، كأن يقبل ابنه او ان يجلسه بجانبه يمازحه ويضاحكه ويحتضنه. وتعد هذه من أكثر الأخطاء شيوعا في تربية الابناء. فلا تخجل عزيزي الأب من حق طفلك وطفلتك عليك، وتذكر انهم سيتعلمون منك التعبير الصحي عن المشاعر وعدم الخوف أو الخجل من ذلك.

9

عدم التوافق في نظام تربية الابناء بين الأم والأب

عدم التوافق في نظام تربية الابناء بين الأم والأب
كثيرا ما نسمع هذا النوع من الحوارات المتناقضة في المضمون لفرض السلطة، وقد يعتقد الأب انه بهذا الأسلوب سيكسب صداقة وثقة ابنه المراهق. ولكن يجب على الأبوين الالتزام معا بموقف واحد أمام الاولاد مهما حصل، وإجراء أي نقاشات خلافية بينهما بعيدا عن وجود الأولاد. فالتناقض يقلل من احترام المراهق لوالديه ويزعزع ثقته بقراراتهما، مما يجعل الأوامر والنصائح بلا فائدة ما لم تتوافق مع اهواء المراهق.

8

منع مطلق او حرية مطلقة

منع مطلق او حرية مطلقة
“ان لم اسيطر على ابني المراهق الآن سوف اندم لاحقا!”. هذه الفكرة استحوذت على افكار الكثير من الآباء، على اعتبار أن المراهق هو حيوان بري بحاجة الى ترويض وان هذا الترويض لا يأتي الا بتحديد حريته وتقييد حركاته. لكن ما يغيب عن أذهان هؤلاء الآباء أن هذا الأسلوب يؤدي إلى انفجار المراهق، فكل ممنوع مرغوب، وما لا يستطيع المراهق عمله امام اهله سيقوم به من خلفهم. وعلى النقيض قد يجد بعض الآباء ان اعطاء المراهق الحرية المطلقة في التصرف هو انسب أسلوب للتعامل معه، بحجة ان ما سأمنعه عنه الآن يستطيع ان يقوم به لاحقا. فالأفضل ان اكون على دراية بما يقوم به ابني ولو عن بعد واترك له القرار المطلق. لكن يجب على الأهل ان يوازنوا بين الحرية والرقابة ويقدموا الارشاد اللطيف لا النصائح الثقيلة والمحاضرات اليومية والتي تكتظ بكلمات “افعل” و”لا تفعل”.

7

مقارنة المراهق بمن هم في مثل سنه

مقارنة المراهق بمن هم في مثل سنه
قد يعتقد الآباء أن المقارنة بين ابنه وبين ابن الجيران مثلا او ابن الخالة او ابن العم او حتى بين اخوته الأكبر منه سنا الذين عبروا مرحلة المراهقة دون مشاكل، هي طريقة لتحفييز هذا المراهق ليصبح أفضل. يجب التذكر أن المراهق عنيد ومعتز بنفسه ويحب التميز عن غيره وان مقارنته بغيره تعد اهانة له حتى لو كانت صحيحة.

6

الانتقاد الدائم بدلا من زرع البديل الايجابي

الانتقاد الدائم بدلا من زرع البديل الايجابي
“انت لا تصلح لشي”. “انت فاشل لا تحسن القيام بأي شئ “. هنالك الكثير من العبارات المماثلة التي يستخدمها بعض الآباء في انتقاد المراهق. ومن الغريب ان بعض الآباء يعتقد ان الانتقاد هو من اساليب تربية الابناء، غير مدرك الأثر السلبي الذي تتركه تلك الانتقادات في نفسية المراهق، ابتداء من الشعور بأنه بلا قيمة، وأنه عالة على المجتمع، وان وجوده من عدمه لا يشكل فرقا كبيرا، وأن أي تصرف يمكن ان يقوم به لن ينال الرضا مهما حاول، فيقتل فيه حب التميز والاصرار والثقة بالقدرة الذاتية على النجاح.

5

الإعتماد التام على الأم في تربية الابناء

الإعتماد التام على الأم في تربية الابناء
صعوبة التفاهم بين الأب والمراهق، وقلة التواصل بينهما تجعل الأب يوكل أمر تربية الابناء في مرحلة المراهقة إلى الأم لظنه أن الأم أقدر على استيعاب التغيرات التي يمر بها المراهق، والتعامل معها. وهذا معتقد خاطئ، فشخصية الأب الديناميكية في هذه المرحلة تؤثر كثيراً على نضج ووعي المراهق وعلى الإشباع العاطفي والثقة بالنفس التي يحتاجها الأولاد والفتيات على حد سواء.

4

حصر وتقييم المشاكل و تربية الابناء بالحياة الدراسية فقط

حصر وتقييم المشاكل و تربية الابناء بالحياة الدراسية فقط
قد تقتصر فكرة الأب عن المشاكل التي قد يواجهها ابنه المراهق في مشاكل الدراسة والتحصيل العلمي، فالأب يرى أن ما يجب أن يشغل بال المراهق هو دراسته وتحصيله العلمي، وغير ذلك لا يعد مشكلة في نظره، وذلك فيه ظلم للمراهق وللتغيرات الكبيرة التي يمر بها وتؤثر على طريقة تفكيره ومشاعره وسلوكياته، وتؤسس لبناء شخصيته.

3

التركيز دوماً على سلبيات المراهق، وتجاهل إيجابياته

التركيز دوماً على سلبيات المراهق، وتجاهل إيجابياته
وذلك يعود للمعتقدات السائدة المتعلقة بهذه الفترة العمرية، والتي تنظر للطفل وكأنه كتلة من الأفعال السلبية غير المقبولة أسرياً واجتماعياً، وقد لا تأتي هذه الفكرة من خبرة سابقة للأب، بل قد تكون نقلاً عن بعض الآباء الذين كانت لهم تجربة سيئة مع أبنائهم المراهقين.

2

التجاهل وضعف المقدرة على التواصل

التجاهل وضعف المقدرة على التواصل
“ابني المراهق لا يكلمني، لا أستطيع التواصل معه، أتمنى أن أكسب ثقته ليفتح قلبه لي”. من الغريب أن الآباء وعلى الرغم من إدراكهم لعمق الهوة بينهم وبين أبنائهم المراهقين، إلا أنهم لا يبذلون جهداً لمحاولة التواصل معهم، وتأتي الحجة بأنهم لا يستطيعون فهم أبنائهم المراهقين، وأبناؤهم كذلك لا يفهمونهم!

1

المحاضرات والأوامر بدلاً من لغة الحوار

المحاضرات والأوامر بدلاً من لغة الحوار
يأتي هذا التصرف من اعتقاد الأب أن ابنه طائش، غير عقلاني في تصرفاته، ومن أكثر الجمل شيوعاً عندما يبدأ المراهق بالتحاور مع أبيه “لا تناقشني أنا والدك وأنا أدرى بمصلحتك منك”، و “أنت ما زلت صغيراً، ولا تدري ماذا تفعل”، جمل يقطع بها الوالد كل سبل التواصل الممكنة بينه وبين ابنه، ويحاول بها تسيير ابنه، والتحكم بأسلوب حياته، وهذا الأسلوب في تربية الابناء قد يمنع المراهق من أن يفكر حتى ببدء حوار مع أبيه، لأنه يعلم نتيجة ذلك الحوار مسبقاً، وأنه سينتهي بأوامر ونصائح هو في غنى عنها.

التعليقات

  1. Ilham Ouzaddou 2018-02-15 الرد
  2. Hassan 2018-03-20 الرد
  3. رامي 2018-06-14 الرد

التعليقات