Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أغلى 10 صواريخ في العالم وأكثرها تدميراً

على الرغم من موت الملايين حول العالم من الجوع إلا أن هناك دولاً تُنفق مليارات الدولارات على تطوير وإنتاج الـ”صواريخ”. إليكم لائحة بالصواريخ الأعلى كلفة العالم:

10

نظام أسلحة القتل العالية الدقة 2 – 28،000 دولار

نظام أسلحة القتل العالية الدقة 2 - 28،000 دولار
نظام أسلحة القتل العالية الدقة 2 أو «APKWS II» هو عبارة عن صاروخ موجه بالليزر متطابق مع منصات إطلاق «هايدرا 70». ويستخدم هذا النظام ضد الأهداف الصغيرة والغير مصفحة. أما دقته فتصل إلى أقل من متر نظراً لإتباعه شعاع ليزر مُصوَب نحو الهدف وتبلغ كلفته 28،000 دولار للصاروخ الواحد.

9

صواريخ ستينغر – 38،000 دولار

صواريخ ستينغر - 38،000 دولار
صواريخ ستينغر هي صواريخ أرض-جو تستخدم من قِبَل الأفراد وتقوم بإنتاجها الولايات المتحدة الأمريكية. وتعتمد هذه الصواريخ على جهاز لتعقب الأشعة تحت الحمراء لتحديد أهدافها ويمكن تعديلها بسهولة لتصبح صواريخ جو-جو يمكن إطلاقها من الطائرات المروحية.

وقد إستُخدِمت بكثافة من قبل الأفغان في حربهم ضد الإتحاد السوفيتي كما إستُخدمت أيضاً في حرب الفوكلاند والحرب الأهلية في أنغولا والحرب اليغوسلافية. ومن أهم ميزاتا خفة وزنها وإمكانية إطلاقها من على كتف المقاتل. أما سعرها فيبلغ 38،000 دولار للصاروخ الواحد.

8

صاروخ دراغون المضاد للدبابات – 51،000 دولار

صاروخ دراغون المضاد للدبابات - 51،000 دولار
إستُخدم صاروخ دراغون بين عامي 1975 و 2001 وهو صاروخ يمكن إطلاقه من على الكتف قادر على تدمير الدبابات والعربات المصفحة والمخابئ المحصنة. كما إنه يستطيع إصابة أهداف من مسافة تبعد 1،500 متر. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية تقوم ببيعه مقابل 51،000 دولار للصاروخ الواحد وإستُخدم بكثافة في حرب الخليج الأولى بين العراق وإيران.

7

صواريخ هيلفاير – 68،000 دولار

صواريخ هيلفاير - 68،000 دولار
طورت الولايات المتحدة صواريخ هيلفاير المضادة للدروع وبالرغم من تصنيفها على أنها صواريخ جو-أرض إلا أنه يمكن إطلاقها من البحر ومن منصات أرضية أيضاً. وقد إستُخدمت في عدة حروب منذ الثمانينيات في باناما ويغوسلافيا وأفغانستان والعراق. ويبلغ سعر الصاروخ الواحد منها 68،000 دولار.

6

صاروخ جافلين – 147،000 دولار

صاروخ جافلين - 147،000 دولار
صاروخ جافلين هو صاروخ أرض-جو بريطاني يمكن حمله وإطلاقه من قِبَل الأفراد أو من منصات مثبتة على عربات عسكرية. وقد إستخدمه الجيش البريطاني والجيش الكندي قبل سحبه من الخدمة قبل عدة أعوام، أما اليوم فما زال يشكل جزءاً أساسياً من ترسانة البيرو وبوتسوانا وكوريا الجنوبية. ويبلغ مدى صاروخ جايفلين 4،500 متر عند إستهداف الطائرات النفاثة و5،500 متر عند إستهداف الطائرات المروحية.

5

الصاروخ المضاد للإشعاعات فائق السرعة – 284،000 دولار

الصاروخ المضاد للإشعاعات فائق السرعة - 284،000 دولار
يعرف هذا الصاروخ بإسم HARM وهو صاروخ جو-أرض صُنِعَ في الولايات المتحدة الأمريكية قادر على إستهداف وتدمير أنظمة الرادار الأرضية. ويتميز صاروخ HARM بقدرة عالية على تعقب إنبعاثات الرادارات المعادية وتدميرها تلقائيا وقد إستُخدم منذ العام 1985 في حروب الخليج وكوسوفو والعراق وفي التدخل العسكري في ليبيا عام 2011.

4

صاروخ كروز جو-أرض متوسط المدى – 569،000 دولار

صاروخ كروز جو-أرض متوسط المدى - 569،000 دولار
صاروخ جو-أرض متوسط المدى أو «MRASM» يُعرف أيضاً بـ «AGM 109 H/L» وهو أحد فئات صواريخ كروز التي لم تدخل الخدمة قط. وهو عبارة عن نسخة معدلة من صاروخ توماهوك ولكن مداه أقصر بكثير.

3

صاروخ توماهوك – 1.5 مليون دولار

صاروخ توماهوك - 1.5 مليون دولار
صاروخ «توماهوك» الشهير هو صاروخ بعيد المدى سرعته أقل من سرعة الصوت ويمكن إستخدامه في جميع الأحوال الجوية. ولقد إستخدمته البحرية الأمريكية والبريطانية منذ العام 1983 ويمكن إطلاقه من السفن الحربية والغواصات وهو قادر على حمل رأس نووي أو تقليدي بزنة 450 كجم. ويستطيع صاروخ «توماهوك» أن يدمر أهداف تبعد 2،500 كم.

2

صاروخ باتريوت – 3 مليون دولار

صاروخ باتريوت - 3 مليون دولار
صاروخ «باتريوت» من أشهر صواريخ أرض-جو وهو من صنع الولايات المتحدة الأمريكية، قادر على إعتراض الصواريخ الباليستية وقد دخل الخدمة في سنة 1981. وفي خلال حرب الخليج الأولى، زعم الرئيس الأمريكي جورج بوش بأن نسبة نجاحه في إعتراض الصواريخ المعادية بلغت 97% إلا أن هناك عدة دراسات أكتدت أن نسبة نجاحه لا تتعدى الـ 10%.

1

صاروخ ترايدنت – 65 مليون دولار

صاروخ ترايدنت - 65 مليون دولار
يُعتبر صاروخ «ترايدنت» من أكثر الصواريخ تطوراً في ترسانة البحرية الأمريكية وهو صاروخ باليستي يُطلق من الغواصات في عرض البحر. ويبلغ وزنه 80 طن وهو قادر على حمل رأس حربي نووي وإصابة أهداف على بعد 7،400 كم. أما سرعته الفائقة فتبلغ 20،000 كم في الساعة أي بإستطاعته بلوغ هدفه في أقل من 20 دقيقة.

وقد قامت البحرية الأمريكية بتسليح 14 غواصة أمريكية من فئة «أوهايو» بصواريخ «ترايدنت»، أما البحرية البريطانية فتملك 4 غواصات من فئة «فانجارد» مسلحة بهذا الصاروخ.

التعليقات