Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!

أغبى 10 عمليات سرية لوكالة المخابرات الامريكية

يعتقد البعض بأن وكالة المخابرات الامريكية ، أو ما يعرف بـ CIA، هي مجموعة من الأبطال السريين الذين يقومون بحماية الولايات المتحدة من أعدائها، ويعتقد البعض الآخر بأنهم مجموعة من الأشرار الذين يحاولون تدمير العالم. ولكن هنالك من يخالف وجهات النظر هذه ويؤمن بأن الوكالة ليست مليئة بالأبطال ولا بالأشرار، إنما تديرها مجموعة من العملاء الأغبياء !

10

النشيد الوطني الأمريكي

النشيد الوطني الأمريكي
في عام 1953 ضاقت الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ذرعاً بإيران تحت حكم رئيس الوزراء محمد مُصّدِق، عندما كان على وشك تأميم صناعة النفط والتي كانت ستلحق أذاً كبيراً بالمصالح البريطانية. لذا إتُخِذ القرار في وكالة المخابرات المركزية بالإطاحة بـمحمد مُصّدِق عبر إنقلاب عسكري وتنصيب الشاه الأرستقراطي مكانه. ونظراً لحساسية العملية، كان من الضروري إبقاء الدور الأمريكي طي الكتمان في هذه العملية.

ولم تكن وكالة المخابرات المركزية آنذاك منظمة بالشكل اللازم كما هي اليوم، حيث كانت هذه العملية هي أول عملية إنقلاب تقوم به. ولقد أُختير «كيرمت روزفلت» لقيادة عملية الإنقلاب وكان هذا الشخص كتوماً جداً لدرجة الجنون.

ولكن الفضيحة حدثت مباشرةً بعد خلع مُصّدِق، عندما قررت وكالة المخابرات المركزية بث أغنية وطنية تحرك مشاعر الجماهير قُبيل الخطاب الموجه للأُمّة من قِبَل قائد الإنقلاب الجنرال فضل الله زاهدي. فبدل إختيار أغنية وطنية إيرانية، بثت الوكالة النشيد الوطني الأمريكي عبر الراديو إلى ملايين الإيرانيين !

9

الفشل الألباني

الفشل الألباني
كانت الحياة تحت حكم الدكتاتور الشيوعي «إنفر هوكسا» في ألبانيا، قصيرة وعنيفة وقاسية للغاية. وعندما قررت الولايات المتحدة الأمريكية الإطاحة به عام 1949، إعتقدت وكالة المخابرات المركزية بأنه من السهل تحريك الجماهير ضده، فكل ما عليهم فعله هو إرسال بعض الرجال المسلحين الأخيار وبعد ذلك سينتفض الشعب ضد «إنفر هوكسا».

ولكن لسوء الحظ تم إختيار الرجال الخطأ لهذه المهمة، فقد قاموا بإرسال فاشيين سابقين وعملاء كانوا يتعاونون مع النازية ضد الثوار الألبان إبان الحرب العالمية.

وعندما حان وقت تقرير المصير، إختار الألبانيون الوقوف إلى جانب الشيوعي المتشدد ضد النازيين، وسلم الشعب عملاء الـ CIA إلى الشرطة السرية الألبانية وتم سحق الإنتفاضة.

8

الإجتماع «السري»

الإجتماع «السري»
تصدرت لبنان الساحة السياسية الدولية في عام 2011، عندما قام حزب الله بسحق هيبة الحكومة وكان الشعور المعادي للأمريكيين والإسرائيليين في ذروته. ثم قررت وكالة المخابرات المركزية زيادة نشاطها على الأرض إبتداءً بشبكة عملائها في بيروت، وإقترفت ثلاثة أخطاء لا تغتفر:
الأول: طلبت عقد إجتماع لجميع أعضاء شبكة عملائها في بيروت تحت سقف واحد
الثاني: أُختير مطعم «Pizza Hut» لمكان إنعقاد الإجتماع
الثالث: أُختيرت كلمة السر «بيتزا» لترمز إلى مكان إنعقاد الإجتماع

ونظراً لغباء وكالة المخابرات المركزية، تمكن أفراد حزب الله من الربط بين كلمة السر «بيتزا» ومطعم «Pizza Hut» وتم إلقاء القبض على جميع أفراد الشبكة في بيروت. ومما زاد من تعقيد الأمور هو إستخدام العملاء لأجهزة هواتف محمولة قابلة للتعقب وعدم تلقيهم التدريب الكافي للقيام بمهامهم.

ولم يعرف مصير أفراد الشبكة إلى يومنا هذا، ولكن يسود الإعتقاد بأنهم إما قُتِلوا أو هم قيد الإعتقال على يد أفراد جماعة حزب الله في مكان سريّ.

7

خدعة جوانتانامو

خدعة جوانتانامو
الجميع يعلم بأساليب التحقيق التي إستُخدِمت في معتقل خليج جوانتانامو، ولكن إحدى هذه الأساليب كانت غاية في الغباء. فعندما كان عملاء وكالة المخابرات المركزية يحققون مع المعتقل محمد ولد صلاحي، قاموا بإيصال رسالة من أمه تحثه فيها على التعاون مع المحققين.

ولكم من شدة غباء المحققين عدم معرفتهم بأن أم محمد لا تستطيع القراءة ولا الكتابة، كما أن إسمه كُتِب خطأً في الرسالة. وعندما اكتشفوا بأن حيلتهم الغبية لم تنطلي على محمد، قاموا بتعذيبه بشتى أنواع العذاب من ضرب وإعتداء جنسي وتعريضه لإعدامات وهمية.

وفي نهاية الأمر، توصل المحققون إلى أن محمد ولد صلاحي لم يكن لديه أية معلومات لها صلة بالإرهاب.

6

الشخص الخطأ

الشخص الخطأ
في ديسمبر من عام 2003 قامت وكالة المخابرات المركزية بعملية ترحيل جريئة لـخالد المصري من مقدونيا، عندما تم توقيفه على الحدود المقدونية وتسفيره مباشرةً إلى أفغانستان. وقاموا بعد ذلك بتعذيبه بشتى الأساليب لحثّه على الإعتراف بعلاقته بتنظيم القاعدة.

ولكن كان خالد المصري الذي خُطِف هو الشخص الخطأ.

لقد تم القبض على الشخص الخطأ نظراً لتهورهم في عملية الترحيل إلى أفغانستان، ولم يكن لـخالد المصري أي علاقة بتنظيم القاعدة، بل كان رجل أعمال بريء يحمل الجنسية الألمانية، ولكن لسوء حظه تطابق إسمه مع «إرهابي» آخر.

ولكن ماذا فعلت الوكالة بعدما علمت بالخطأ الذي إرتُكِب؟ تم الإستمرار في حجزه لمدة شهر آخر، وبعد مرور خمسة أشهر أخرى قاموا بترحيله إلى أوروبا وإلقائه على جانب إحدى الطرقات في ألبانيا ولم يقدموا أي تبرير لعمليتهم تلك. وإلى يومنا هذا، لم يتم تقديم أي إعتذار إلى خالد المصري بالرغم من صدور حكم لصالحه من قبل المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

5

وكالة المخابرات المركزية والهيروين

وكالة المخابرات المركزية والهيروين
تعتبر الحرب الفييتنامية من أسوأ الصراعات في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، فبالرغم من إرسال أكثر من 60 ألف مواطن أمريكي ليلقوا حتفهم في تلك الحرب، إلا أن سايجون سقطت بيد الشماليين سقوطاً مذلاً للأمريكيين. ومن النتائج العكسية والغريبة لتلك الحرب هو تفشي الإدمان على مادة الهيروين في العالم.

ففي خلال الحرب وقفت الولايات المتحدة مع حليفها «نجويين فان ثيو» رئيس فييتنام الجنوبية وقامت وكالة المخابرات المركزية بالتغاضي عن تجاوزاته الكثيرة والتي من بينها تجارة الهيروين على نطاق واسع. وبدل حث الرئيس على الحد من تجارته هذه، قاموا بتقديم مختبر إضافي له لزيادة الإنتاج ووفروا له طائرات مروحية لنقل بضاعته للمشترين، والذين كان معظمهم من الجنود الأمريكيين.

وأدى تسهيل تجارة الهيروين الفييتنامي من قبل وكالة المخابرات المركزية إلى إدمان أكثر من 30 ألف جندي أمريكي عليه وعدد لا يحصى من المدمنين على مستوى العالم.

4

خطأ ميلانو

خطأ ميلانو
يعتبر خطف وترحيل رجل الدين المصري أسامة مصطفى حسن نصر من إيطاليا في عام 2003، من أسوأ وأحمق العمليات في تاريخ وكالة المخابرات المركزية. وبقيادة «روبرت سيلدون ليدي»، قام فرع الوكالة في ميلانو بخطف أسامة نصر وترحيله خارج ايطاليا لتعذيبه واستجوابه. وقام العملاء بتكرك العديد من الأدلة خلفهم والتي ساعدت الشرطة الإيطالية على حل لغز إختفاء رجل الدين المصري.

فخلال التحقيق، إكتشف المحققون الإيطاليون بأن هناك 12 هاتفاً مسجلين تحت أسماء وهمية وتم استخدامهم في المكان الذي شوهد فيه أسامة نصر قبل اختفائه، وبأن هذه الهواتف تلقت مكالمات مباشِرة من المقر الرئيسي لوكالة المخابرات المركزية في فرجينيا في الولايات المتحدة الأمريكية. وتمكن المحققين أيضاً من تحديد الفنادق التي كان يقطن بها مستخدمي هذه الهواتف، حتى أن بعض هؤلاء العملاء قاموا أيضاً بالإتصال بأقربائهم مستخدمين نفس أرقام الهواتف.

ومن شدة غباء عملاء وكالة المخابرات المركزية أيضاً، هو إستخدامهم لنفس الحسابات المصرفية في دفع فواتير الهواتف وشراء تذاكر سفر، حتى أن البعض منهم إستخدم إسمه الحقيقي لحجز التذاكر حتى يتمكنوا من جمع أميال إضافية عند شركات الطيران.

وعندما جمع المحققون الإيطاليون كل هذه الأدلة، قاموا بتفتيش منزل «روبرت سيلدون ليدي» ووجدوا صوراً لأسامة نصر إلتقطت عندما كانوا يقومون بمراقبته في ميلانو، ووجدوا أيضاً صورة شخصية «selfie» لـ«روبرت سيلدون ليدي» مع أسامة نصر في إحدى زنزانات معتقل خليج جوانتانامو.

ونتيجةً لذلك صدر حُكماً غيابياً على «روبرت سيلدون ليدي» من محكمة إيطالية بتهمة الخطف.

3

سوء التقدير العراقي

سوء التقدير العراقي
هناك بعض عمليات الإنقلاب التي تمت بنجاح من قبل وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ولكنها أدت إلى عواقب وخيمة وغير متوقعة، كما الحال في عملية الإطاحة بالدكتاتور العراقي الراحل عبد الكريم قاسم في عام 1963.

لم يكن الجنرال عبد الكريم قاسم الذي إنقلب على النظام الملكي الموالي للغرب، محبوباً من قبل العراقيين ولا من قبل الدول الغربية، وكان من البديهي القيام بإستبداله برئيس أكثر إعتدالاً عبر تمويل إنقلاب صغير على الحكم. وفي فبراير من عام 1963، قامت وكالة المخابرات المركزية بإشاعة الفوضى في البلاد والإطاحة بقاسم وقتله، ثم دعمت صدام حسين ليحتل منصبه.

وعلى الرغم من أن صدام حسين لم يكن معروفاً آنذاك، إلا أنه بدأ حكمه بمجزرة جنونية قام خلالها بإعدام جميع المثقفين الذين كانوا على علاقة بـعبد الكريم قاسم. وبفضل إطاحة وكالة المخابرات المركزية بدكتاتور عراقي، قاموا بجلب الفوضى للمنطقة لمدة تزيد عن نصف قرن وما زالت آثارها موجودة إلى يومنا هذا.

2

وكالة المخابرات المركزية والمزيد من الهيروين

وكالة المخابرات المركزية والمزيد من الهيروين
كان العالم يمر في وضع بالغ الخطورة بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية، فقد سقطت نصف أوروبا بيد الإتحاد السوفيتي وكان النصف الآخر يعاني من إنهيار إقتصادي لا مثيل له. وكانت وكالة المخابرات المركزية تخشى من وقوع إيطاليا وصقلية في يد الشيوعيين، لذا قامت بتمويل المافيا الإيطالية ومدّها بالسلاح.

وقامت أيضاً بتجنيد العصابات في نيويورك وشيكاغو وإرسالهم إلى صقلية ليفعلوا ما يشاؤون، أي تجارة الهيروين. وبمساعدة وكالة المخابرات المركزية، قاموا ببناء مختبرات لصناعة المخدرات والسيطرة على موانئ عدة وإنشاء شبكات دولية لتجارة وتهريب المخدرات، وكانت هذه العملية تدر أموال طائلة على مدى 25 عاماً.

ولقد ساعدت الوكالة أيضاً المافيا الإيطالية لإحكام السيطرة على صقلية وإبقاء الشيوعيين خارجها، إلا أن ذلك أدى إلى إزدهار تجارة الهيروين إلى يومنا هذا.

1

تقديم القنبلة لإيران، من أغبى عمليات المخابرات الامريكية

تقديم القنبلة لإيران، من أغبى عمليات المخابرات الامريكية
على الرغم من تركيز الإعلام على الملف النووي الإيراني في السنوات القليلة الماضية فقط، إلا أن هذا الملف كان يشغل الحكومات الغربية لأكثر من عقد من الزمن. وفي عام 2000، إقتنعت وكالة المخابرات المركزية بأن إيران تسعى لتصنيع قنبلة نووية وكان من الضروري إيقافهم.

أما الخطة فكانت تقضي بتسليم الإيرانيين تصاميم نقيصة للقنبلة النووية تساعد على إهدار وقتهم ومواردهم وتمنعهم من إنتاجها. وأُرسِلت التصاميم عبر عميل روسي تظاهر بأنه عالم نووي يبحث عن المال، وكانت مهمته بيع هذه التصاميم للإيرانيين في مؤمتر بمدينة فيينا. وللأسف الشديد وخوفاً من إنتقام الإيرانيين منه، قام العميل الروسي بكتابة رسالة للإيرانيين شارحاً فيها جميع تفاصيل العيوب في التصاميم التي بيعت لهم.

النتيجة: قامت وكالة المخابرات المركزية ببيع طهران التصاميم الصحيحة والتعليمات الدقيقة لبناء قنبلة نووية، وعلى الرغم من عدم قيام إيران ببنائها حتى الآن، إلا أنهم يعرفون كيف يفعلون ذلك.

التعليقات

  1. nkiri rida 2016-10-25 الرد
  2. nkiri rida 2016-10-25 الرد

التعليقات